منتديات كل العراقيين


 
التسجيلالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتمركز رفع الملفاتدخول

شاطر | 
 

 مشروع مقترح للقراءة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
razzaq2000
¤©[£]عراقي محترف[£]©¤
¤©[£]عراقي محترف[£]©¤


ذكر
عدد الرسائل : 22
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 19/04/2007

مُساهمةموضوع: مشروع مقترح للقراءة   2007-05-16, 17:11









مشروع مقترح للقراءة


القراءة غذاء الإنسان الفكري، فكما الجسد يحتاج أن يتزود بالطعام كي بقوى ويشتد وتعافى عقل الإنسان كذلك في حاجة إلى غذاء مستمر كي ينشط وتتجدد الذاكرة، وتستيقظ حيوية الموصلات العصبية وتنمو مدركاته الحسيّة عبر الإثراء النافع من المعلومات.

ويشترط في الطعام أن يكون صحياً لائقاً يحتوي على كل الخصائص والفوائد ليعمل على بناء خلايا جسم الإنسان وتجديدها بشكل يضمن له الصحة والحيوية، الكتاب أيضاً يفترض أن يكون هادفاً ملهماً قادراً على بناء فكر سليم للإنسان،لأن الكتاب الفاسد أشبه بالطعام الفاسد كلاهما مضران بالإنسان.

ومن هنا كانت الشعوب القارئة شعوب متحضرة، متقدمة، واعية في مسيرتها، لا تتبع أحد تبعية ساذجة ولا يمكن تضليلها بالخدع والحيل لأنها مدركة، متفتحة الذهن لا تهضم الفكرة قبل أن تفكر بها وتمحصها وتغربلها وتقرر.

هذه الشعوب غالباً تزخر بكم هائل من المبدعين لأنها نشأت منذ بواكيرها على البحث والتحليل والاستنتاج وذهنها في حالة ديناميكية نشطة، مستبصرة وشؤونها لهذا فهي المنتجة، المعطاءة، لا تستهلك بغفلة الغث والسمين بل تمنطق الأشياء بمقتضى تفكيرها الواعي وكل هذه المزايا تسبغها القراءة على الإنسان فتكسبه شخصية مثقفة، متفتحة، متوازنة، عقلانية.

وقد كثر النقد في مسألة العزوف عن القراءة في مجتمعنا، ثمة من قائل أن الكتاب فقد أهميته بعد الثورة المعلوماتية الهائلة وأصبح الانترنت يقوم محل الكتاب والبعض يعزي الأسباب إلى خواء الساحة الثقافية من المادة الجذابة والنافعة التي تهم القارئ، فكل ما يعرض الآن غثاء ضره أكثر من نفعه، وقول يرى أن الكتّاب فقدوا بريقهم وتوهجهم فما عاد لقلمهم ذلك السحر الذي يستقطب القارئ بشغف، ومعرض الكتاب قد ترك مؤخراً أثراً سلبياً في ذاكرة المثقفين وكأنه مهرجان قرطاسية بحجم احتفالي، غابت عنه تلك النخبة وفقد ذلك الإثراء المخصب بالإبداع، أسباب كثيرة ومتعددة تتخبط ما بين العزوف عن القراءة ورداءة الكتب، والرقابة التعسفية وإحباط الكتاب، سهام طائشة من النقد لا تعرف لها مرمى محدد تستطيع من خلاله الاستحواذ على المشكلة والسيطرة عليها.

نقد كثير، ولكن الحلول هزيلة والمقترحات شحيحة، في مجمل الأحوال نقف أمام ظاهرة مرضية تستحق العلاج إن لم نقل استئصال العلّة من الجذور إلا أنه يمكن تسكينها ببعض المضادات الحيوية وبالمقدار المستطاع، فلا ضير أن نحاول جميعاً من منطلق مواقعنا كآباء وأمهات ومسؤولون ومعلمون وعلى أعلى المستويات كحمله قومية أشبه بحملة تطعيم ضد مرض ما نشارك فيه بفكرة بسيطة وخطوة في طريق الحلم الكبير.

وبصفتي كاتبة وأديبة وباحثة والأهم قارئة متواضعة لازلت في هذا الدرب أتعثر وجدت أن أخلص صديق للإنسان الكتاب، لهذا أتقدم إلى القراء الكرام جميعاً بمشروع مقترح يعمل على تفعيل فكرة القراءة منذ الطفولة وحتى الكبر، وليشاك في تنفيذها كل من له القدرة والإيمان ومن واقع دوره في الأسرة أو مهنته في المجتمع.

والآن اقرأوا معي هذه الخطوات المقترحة.

1- القراءة في الطفولة: عادة تبدأ منذ الطفولة، منذ اللحظة التي تقص فيها الأم قصة إلى طفلها، قصة خيالية جاذبة وتكبر هذه العادة إلى حد الألفة فتتأصل في ذاته حتى الكبر، ولأن الأم في مجتمعنا ثقافتها لا تتعدى ثقافة المجلات بكل ما فيها من أزياء ومكياج ولا أعتقد أنها تغذي فيها أي نوع من الثقافة تظهر في سلوكها وحرصها على تثقيف الابن بشكل يومي لأن تفاعلها مع الطفل سطحي وبهذا تفقد ذلك التناغم العاطفي الذي يخلق مشاكله في الطبع، القصة لها وقع نفسي في الطفل خصوصاً إذا كانت القاصة أمه، مازالت هنا تعامله بمزاج منهوك وعقلية مستبدة وروح تملكيّة سؤال أطرحه على كل أم، هل فكرت يوماً في قراءة قصة لطفلك عند النوم؟! والمتابعة المستمرة لهذا النشاط الفكري والتوجيه المحبب إلى الكتاب؟! فكيف يمكن أن نخلق طفلاً قارئاً لأم جاهلة وإن كانت تحمل شهادة جامعية، أدخل إلى كل دوائر الدولة وألقي نظرة عابرة على الموظفات والقياديات وأغلبهن أمهات لحفنة من الأولاد نادراً ما ترى موظفة تحمل كتاباً هادفاً لتقرأه وقت فراغها سترى أكوام من المجلات الهابطة التي لا تغني ولا تسمن من جوع مجرد ألبومات لصور فنانات وعارضات لا مادة مقروءة على الأقل في قضايا الحياة النافعة، وإن حدثتهن عن القراءة انزعجن وكأنك تحدثهن في أمر مستهجن، فيقلبن الشفاه بسخرية، فلتحاول الأم تشجيع الابن على القراءة خصوصاً في فترة العطل مثل أن يختار الطفل قصة من مجموعة قصص تعرضها الأم أو الأب عليه، وذلك أن يقرأها ويقصها عليهم مقابل مكافأة تشجيعية ويحاوروه ببساطة ((ماذا استفدت من القصة؟ لماذا اخترتها؟ وماذا علمتك؟! وتحاول الأم أن تخصص في بعض الأيام زيارات إلى المكتبة لشراء القصص كي ترسخ كعادة في نفوس الأبناء فكل شيء مع التوجيه والممارسة يتحول إلى سلوك في شخصية الإنسان فلا تعتمد فقط على المدرسة في هذا الأمر فهي من تتحمل العبء الأكبر في هذه التربية.

هناك حكمة تقول: ((لا تعطيني كنوزاً وجواهر بل أعطيني أماً قارئة))

2- فكرة لقراءة الجريدة اليومية : أن يتفق أفراد الأسرة على قراءة الجريدة كل ضمن اهتمامه الخاص، فالولد مثلاً يقرأ أخبار الرياضة، الرجل الأخبار السياسية، الأم تتناول القضايا الاجتماعية في الجريدة وعلى مائدة العشاء يتناقشون فيما قرءوه كل يعرض الأخبار التي قرأها وبهذا يكونوا قد اختصروا قراءة الجريدة وفي الوقت نفسه رسخوا فكرة القراءة كسلوك ينتهجه الأبوان والأبناء.

3- هناك فكرة أن تضع في حقيبتك أو سيارتك أو في جيبك كتاباً صغيراً تقرأه وأنت في حالة انتظار سواء كنت في زيارة لطبيب خاص، أو في صالون تجميل، شاهدت بعض السيدات الأجنبيات تحمل بيدها كتاب تقرأه بينما الكوافيرة تصفف شعرها، وأعتقد أن ذلك أثري في النفس من المجالس العاطلة.

4- بالنسبة للديوانيات والملتقيات الاجتماعية والجلسات النسائية يا حبذا لو يخصص يوماً في الأسبوع للبحث في كتاب معين يتم انتقاءه بالإجماع، وذلك أن يتفق صاحب الديوانية أو صاحبة المجلس مع الزوار على قراءة كتاب ما ليتم مناقشته في اللقاء القادم، وأنا شخصياً أطبق هذه الفكرة في لقاءاتي مع الصديقات، تناقشنا في بعض الكتب التي أثير حولها الجدال ككتاب ((الرجال من المريخ والنساء من الزهرة)) فقد اشترين الكتاب واستفدن من مادته ودفعهن هذا الأمر باتجاه القراءة.

في المدرسة.

5 - يفترض أن تخصص حصتين في الأسبوع لزيارة المكتبة ((قراءة حرة)) ويطلب من كل طالب تلخيص الكتاب أو القصة، والمعلم النشط يلعب دور حيوي في إذكاء روح القراءة عبر أسلوبه المرن والجذاب، ففي بعض الدول يقص المعلم القصة على طلبة المرحلة الابتدائية ثم تعرض على شاشة سينما داخل المدرسة وبعد العرض تتم المحاورة والمناقشة في المفهوم التربوي للقصة حتماً سيشعر الطالب بالألفة والمتعة ناهيك عن القراءة كنشاط يثري لغة الطالب ويصيغ أسلوبه صياغة متينة وأعتقد أن موجهي اللغة العربية لهم دور في تفعيل هذه الفكرة وإحياءها في حياة الطالب بعد أن ألغيت حصة المكتبة تحت ذرائع واهية.

7 – يا حبذا لو يكون هناك تعاون بين المدرسة ورابطة الأدباء بحيث يتم استضافة الأدباء في أمسية كما فعلت ((مدرسة بيان ثنائية اللغة)) في إحدى أنشطتها خصصت أمسية مع أديب حيث التقى طلبة المدرسة بالأدباء الكويتيين كل أديب كان في ضيافة فصل دراسي وهناك تمت المحاورة والمناقشة المفتوحة حول مسيرة الأديب ونشاطه ومؤلفاته، أو أن تكون هناك محاضرات للأدباء خاصة لطلبة المدارس لتحفيزهم على القراءة وتشجيعهم وذلك عبر برنامج منسق يتعاون فيه كل الأطراف المعنية بهذا الأمر فأولادنا هم حلم المستقبل، والأمل الواعد يحتاجون دوماً إلى تنمية هذا الجانب فيهم.

8 - تستطيع حتى وزارة الإعلام أن تخصص برامج ثقافية يشارك فيها الفنانون المحبوبون من المجتمع لأن برامجنا الثقافية باهتة ومنفرة وتعرض بشكل ممل ومنفر ونحن نريد استقطاب أكبر شريحة في المجتمع إلى القراءة كسلوك وعلى الأخص الشباب والصغار وهذه المهارة تحتاج إلى ذكاء وقدرة في عرض شيق وأسلوب جذاب وإخراج حيوي بعيداً عن الإطالة الممجوجة نحن نعتقد أن القراءة تخص الكتاب والمثقفين فقط ولا تعني جمهور الفنانين والمذيعين وكل شرائح المجتمع ولو تم عرض كتاب مميز كان مثار حديث المجتمع والناس وباستضافة شريحة مختلفة من المجتمع ((كتاب، قنانون، معلمون، طلبة جامعة... الخ)) وكل يدلي بوجهة نظرة حتماً سنلفت انتباه الناس وسندفعهم إلى اقتناء هذا الكتاب وقراءته.

9 - للأدباء دور كبير خصوصاً في عصر التكنولوجيا المتطور والانفتاح على العالم، لم يعد ضروري أن ينتظر الكاتب أو الأديب الأضواء والصحافة ليطل على العالم، فهناك الانترنت الذي يعتبر النافذة المفتوحة على كل الشعوب للتواصل السريع، أن يستغل المنتديات الثقافية كمعبر إلى قلوب الناس ويناقش قضاياهم ليحبس نبض الشارع، ماذا يحب أن يقرأ الفرد منهم، ما هي توقعات القارئ من الأدباء والكتّاب؟ أي نوعية من الكتب تستهوي القارئ أن يشيد جسر من التوصل الحميم من المجتمع ليرأب الصدع الناشئ من تلك النظرة الساخطة على الكتاب المتوحدين ببروجهم العاجية بعيداً عن الشعوب همهم النجومية والارتزاق.

10- هناك فكرة ممكن أن يعرضها الكاتب على جمهوره عبر موقعه تشجيعاً منه على القراءة، أن يطلب من زواره اختيار كتاب يميزه بذائقته الخاصة ثم يلخصه عارضاً عبر تحليله الخاص القيم التي استخلصها من الكتاب والدوافع التي جذبته إلى هذا الكتاب على وجه الخصوص، هي أشبه بمسابقة تستوفي فترة محدودة من الزمن، وبعدها يختار الكاتب أفضل ثلاثة قراء ينتخبهم من خلال خبرته وتقييمه الحكيم على أن تكون الجائزة كتاب المؤلف هدية بإمضائه يقدم للقارئ الزائر.وأعتقد أن لكل كاتب جمهوره الخاص وقراءه المميزون الذين ينجذبون إليه متأثرين بفكره وفلسفته وسحر كلامه وطلاوة أسلوبه، وسيكون هذا التواصل استقطاب يد ومحفز على القراءة خصوصاً عبر هذا التزاور المستمر واطلاع الزوار على الموقع وعل الكتب المنتخبة للقراءة.

11- ((الصحافة)) لها دور في هذا المضمار لأنها تعرف كيف تلمع صورة فنان أو تشوه آخر، وهي القادرة على إثارة حدث ما عبر الزخم الإعلامي المكثف لجذب الرأي العام أو تشتيت الانتباه عنه بأساليبها الحاذقة، هناك طرق مبتكرة ومتقنة في الجذب والطر، بل بالصعود والهبوط، ولهذا تستطيع عبر كتابها الألمعين الذين لأقلامهم ذلك الرنين الآخاذ في تشويق الناس إلى القراءة سواء ناحية كتاب ما أو كاتب معين بشكل ملفت وجاذب، فالناس دوماً تلهث وراء الأضواء البراقة تستدرجها بؤرة الضوء السافرة فحينما يسلط الإعلام على نملة صغيرة ممكن عبر الهالة الإعلامية تتحول إلى عملاق مخيف! وأظن يمكن أن نعكس هذا الأمر في مسألة القراءة وابتكار طرق ماهرة في اجتذاب المجتمع إلى الكتاب.

12- مساعدة الكتاب والأدباء مادياً لطباعة مؤلفاتهم وترويجها عبر وسائل الإعلام لتكون في متناول يد الناس، وأقصد هنا ترويج الكتاب إن كان نافعاً وبناءاً، إننا نملك كل أسلحة التطور والنمو لكن للأسف نتقاعس في استغلالها إيجابياً طالما لا تربحنا ذاتياً إذ يكون همنا الأكبر المصالح الخاصة، في حين يفترض من باب المواطنة أن تكون طموحاتنا على المستوى القومي والهم الوطني بحيث تشمل المجتمع بأكمله، للأسف قد نجح أعداءنا اليهود في استثمار هذه الصفة في تدعيم موقفهم السياسي والاقتصادي في العالم إذ كان حلمهم المنتظر ((دولة إسرائيل الممتدة من الفرات إلى النيل)) يشحذ طاقاتهم بهذا الاتجاه فتكاتف علماؤهم، تجارهم، أحبارهم، وغيرهم في توجيه ثرواتهم وعلمهم وفكرهم في اتجاه هذا المخطط وتنميته، سيطروا على العالم، يغذيهم هدف واحد، ويعزفون ضمن جوقة متناسقة تصب في مجرى الاستحواذ الاقتصادي والفكري على العالم وأظنهم قد نجحوا في هذا الأمر، في حين نبقى متفردين متوحدين ضمن ذاتية مرضية أخذتنا خطوات إلى الوراء.

13- عرض الكتب لا يكون بالضرورة داخل مكتبة أنيقة، ممكن أن نضعها في متناول يد الجميع، في الجمعيات التعاونية، في المراكز الثقافية، في الأسواق الخيرية، أينما يلتفت الناس تباغتهم باقة متنوعة من الكتب والقصص وأعتقد أنها ناجحة ومثيرة، إذا كان الناس يتكاسلون أو يتقاعسون عن زيارة المكتبات نقتحمهم بعروضنا السخية، وأساليبنا المشوقة، وبكل الطرق الجاذبة.

14- وأخيراً برمج نفسك على أن يكون الكتاب وجبتك الرابعة مضافة إلى وجبات طعامك الثلاث بحيث تخصص ساعة للقراءة قبل النوم كعادة تتبلور في شخصيتك حتى تتأصل وتترسخ كسلوك حياتي تعتاد عليه.

إذن.. هذه أدنى القطوف ممكن استثمارها بذكاء، قد يجد البعض أن هذه المقترحات مثالية ولا يمكنها أن تجتث المشكلة من جذورها وأقول هي وصفات مجربة قد مارسها الكثير من المهتمين في قضية القراءة وحصدوا ثمارها على المستوى الشخصي، فلم نقف متباكين على ضياع المجد وتعذر أسباب النهضة دون أن نتقدم خطوة إلى الأمام بانتظار قرارات مصيرية من هذا المسؤول أو ذالك هو من يخطط أقدارنا بمقتضى موقعه القيادي. فرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.

فليبدأ كل منا بنفسه، بذاته، من بيته، من موقعه كأب، كأم.. ولا نلقي تبعات هذه المشكلة على الآخرين، فالجدال في هذه المسألة صار عقيماً وضائعاً ما لم نبادر إيجابياً.

هذه أفكار مقترحة وحتماً هناك المزيد، ومن له فكرة فليصب في هذا النهر فيوضات خواطره شفاءاً لأسقام الفكر.

اقرأ كما أمرك الله عز وجل في أول نداء لسيد البشرية ((اقرأ باسم ربك الذي خلق)).

فالعقل الخامل يموت وترق الفكر يضمر خلاياك ويتلف أعصابك فيباغتك النسيان وأنت في سن مبكر، اقرأ ليتوقد ذهنك ولتبقى شاباً حيوياً حتى وإن كنت كهلاً


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دلوعه بغداد
¤©[£]عراقي رهـيـب[£]©¤
¤©[£]عراقي رهـيـب[£]©¤


انثى
عدد الرسائل : 244
العمر : 28
الدولة : العراق
الاقامة : المانيا
الهوايات : المطالعه,الغناء,الانترنت
تاريخ التسجيل : 15/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: مشروع مقترح للقراءة   2007-12-25, 22:40

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكورة اخي على هذا الموضوع الحلو ورده حمراء

تنمنى نشوفك بشئ جديد لانه اختفيت من الساحه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حامي الوطن
¤©[£]عراقي رهـيـب[£]©¤
¤©[£]عراقي رهـيـب[£]©¤


ذكر
عدد الرسائل : 121
العمر : 37
تاريخ التسجيل : 20/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: مشروع مقترح للقراءة   2007-12-25, 23:04

شكرا اخي العزيز

موضوع جميل جدا

نترقب وبكل لهفة مواضيعك القادمة
ورده حمراء ورده حمراء
تقبل مروري
مع وافر التحية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مشروع مقترح للقراءة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كل العراقيين :: الأقسام العامة :: منتديات كل العراقيين العامة-
انتقل الى: