منتديات كل العراقيين


 
التسجيلالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتمركز رفع الملفاتدخول

شاطر | 
 

 هل ستكون كركوك نقطة انطلاق الحرب العربية السنية - الكردية ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حيدر123
¤©[£]عراقي محترف[£]©¤
¤©[£]عراقي محترف[£]©¤


ذكر
عدد الرسائل : 21
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 25/03/2007

مُساهمةموضوع: هل ستكون كركوك نقطة انطلاق الحرب العربية السنية - الكردية ؟   2007-04-03, 03:02



ستار جبار يكشف المستور:هل ستكون كركوك نقطة انطلاق الحرب العربية السنية- الكردية؟

السنة دفعوا الشيعة باتجاه الكفر بالثوابت الوطنية وبدون ان يعو ا

هل ستتحول كركوك الى كشمير بين العرب والكرد؟ وهل ستشتعل الحرائق في بلد الموت المجاني وهل سنشهد صراعاً كردياً سنياً دامياً وخلط الاوراق لمصلحة اجندات داخل وخارج العراق؟.. وماذا عن الإنذار الذي وجهه الاكراد لحكومة المالكي والذي حدد بـ48 ساعة لإعلان موقف واضح من كركوك.. وكيف انجر شيعة العراق الى الصراع الامريكي- القاعدي وما هي ابعاد الرسالة التي وجهها شيعة العراق في اربعينية الامام الحسين الى الأمريكان و دول الجوار العربي؟ وهل سيستمر الصراع الدامي في بغداد ام سينتقل الى المناطق الآمنة؟.

بمــاذا هــدد الاكــراد حكومــة المالكـــي وكــم اعطوا مهلــة بشـــأن كركــوك؟

هذه الاسئلة وغيرها هي الاكثر الحاحاً هذه الايام في وطن المذابح والثروة المسروقة والشتات الجديد في ظل صراع طائفي وسلطوي الكل خاسر فيه والكل يجب ان يصل الى حد الاعياء والكل يجب ان يكون جاهزاً لتقديم تنازلات للطرف الاخر.

قبل ان اجيب على هذه الاسئلة لابد لي من التذكير بمقولة قالها هنري كيسنجر مهندس السياسة الامريكية في الشرق الاوسط: ان مصالح امريكا تقتضي ان يكون لها اصدقاء تثق بهم وان محاربة الارهاب يجب ان تنطلق من كل عواصم العالم وليس من العراق فقط.

ويضيف كيسنجر: ليس من مصلحة الاكراد الآن التأكيد على الانفصال لأن الوضع الاقليمي والدولي لا يسمح بذلك ويكشف كيسنجر في هذا الصدد: ان صراعاً دموياً سيكون في مناطق الجبال من اجل احلام غادرها الزمن.

الكاتب المصري المخضرم محمد حسنين هيكل يؤكد هذا الصراع بوضوح اكثر عندما قال: ان الوضع في العراق سيزداد صعوبة والصراع على بغداد سيتجمد وسيبدأ الصراع الكردي العربي السني حول كركوك والذي ستدخل تركيا طرفاً فيه والعرب مسؤولون عن حياد الشيعة في حال تفاقم الصراع، ويوضح هيكل اكثر في هذا المجال عندما يقول: العرب وبالذات الانظمة الاستبدادية دفعت الشيعة باتجاه الانزواء والخروج من دائرة الاجماع العربي عندما ربطت مصيرهم بإيران وشككت بوطنيتهم ولم تعترف بمقاومتهم ضد اسرائيل وجعلتهم بغباء غير مسبوق يشعرون بأن مصائبهم تكمن في علاقاتهم مع العرب.

هيكل الذي خبر الانظمة العربية عن كثب كان دقيقاً في هذا الامر عندما قال: المقاومة الحقيقية بدأت من الضاحية الجنوبية في لبنان اي من الشيعة والمشرق العربي بدون شيعة العراق يعني نهاية الثورية الحقيقية وان العداء لإيران وقتل الشيعة بهذه الطريقة يجعلهم يرتمون في أحضان الغير ويكفرون بكل الاجندات العربية.

كلام هيكل وواقعيته يؤكده اكثر وبقوة رغم تخبطه الواضح الكاتب العراقي حسن العلوي عندما قال: السنة يدفعون الشيعة بإحضان ايران وهم اكثر عروبة من كل العرب الآخرين والصراع بكل صراحة هو صراع امريكي -سني والشيعة المفروض ان يبقوا متفرجين فقط.

نعيم حداد القيادي البعثي السابق له وجهة نظر اخرى عندما سألناه: من المسؤول عن حرق اوراق الشيعة الوطنية بين عواصم الخراب العربي قال:

-مشكلة العرب انهم لا يفهمون الوضع جيداً في العراق ولا يريدون محاكمة الحقبة الصدامية بل ويرفضون رؤية الشيعة الوطنيين وهم بارزون على الساحة العراقية لأنهم يخافون المد الثوري ولا يريدون الاعتراف بالواقع الذي على الارض.

ويكشف حداد في هذا الصدد: قلت لأحد الحكام العرب انكم تدفعون بالشيعة للكفر بالعرب والعروبة لأنكم بمساعدتكم للإرهاب وعدم تفريقكم بين المقاومة الحقيقية وقتل الابرياء على الهوية تدفعون الى تقسيم العراق وتمسك ابناء الجنوب العراقي بالفيدرالية من اجل الخلاص من جحيم المفخخات والاحزمة الناسفة المصدرة للعراق.

تايه عبد الكريم وزير النفط السابق في زمن الطاغية كان اكثر وضوحاً في هذا المجال عندما حذر العرب والبعثيين من انفلات الشيعة ودفعهم باتجاه العمل كأغلبية مظلومة ومرفوضة عربياً بأن تحرق اوراق الجميع.

يقول تايه عبد الكريم: اولاً يجب ان نعلن بوضوح بأن صدام انهى حزب البعث وحوّله الى مليشيات لحمايته ولابد من رفض الفترة الماجنة ونقد الذات والاعتراف بالاخطاء المميتة والنزول للشارع بثوب جديد يتلاءم والوضع العراقي الجديد واعطاء الفرصة لكل وطنيي العراق لصيانة ميثاق يحمي الوطن من التقسيم.

ويضيف عبد الكريم: انه من المهم جداً ان يعي العرب ان عقارب الساعة لن تعود للوراء ولابد من تصحيح الاخطاء وقبول الشيعة العلمانيين والمتدينين غير المتطرفين كأمر واقع وعدم التعاطي مع كونهم اغلبية والخيرات كل الخيرات هي في مناطقهم.

كلام تايه عبد الكريم لا يروق للبعثيين الصداميين مما جعلهم يقاطعونه في منفاه الاختياري في عمّان وتراه غالباً جالساً لوحده وسط الندم على ماضٍ كارثي وحاضر غير معروف.

نعود لأسئلتنا التي مزقتها رياح الطائفيين ومتسولي السياسة عند دول الجوار وطالبي جنة الموت الانتحاريين واحفاد ميشيل عفلق من عزت الدوري ويونس الاحمد وجبهة التحرير العربية التي تركت فلسطين وركزت كل انظارها على محاربة (الشعوبيين) الشيعة حتى وان كانوا آخر مقاومين حقيقيين ضد اسرائيل.

تؤكد المعلومات بأن الاكراد وبالذات مجموعات السيد مسعود البارزاني هددت حكومة المالكي واعطتها مهلة 48 ساعة لإعلان موقف صريح تجاه هوية كركوك والاّ الانسحاب من العملية السياسية والاكراد وكما تقول المعلومات الذين اسقطوا الجعفري قادرون على خلط الاوراق وجعل العملية السياسية برمتها تنتهي والعودة الى نقطة الصفر.

حكومة المالكي التي ابتليت بالمؤامرات الداخلية والخارجية وبالوضع الامني المتأزم نتيجة مفخخات واحزمة العرب الناسفة لم تجد امامها من مخرج سوى المهادنة من اجل بقايا وطن وكي لاينزلق وراء الدمار الكامل والتقسيم المحتوم والتمسك بشعرة معاوية ورأت نفسها بأنها لابد لها ان تراهن على عامل الزمن وتترك الامر للاستفتاء العام ولا تنجر وراء خطاب سياسي متشنج يوتر العلاقة بين الاكراد والعرب ولكي لا يصل الامر الى نقطة اللاعودة.

السيد المالكي وهو رئيس الوزراء الوحيد -واقول الوحيد واعني ما اقوله الذي يراهن على وحدة الوطن بدون التمسك بالزعامة- يعرف جيداً بأن كرسيها خاوٍ وآيل للسقوط في اي لحظة يتصارع فيها الحلفاء من اجل مكاسب فئوية.

الاكراد يعرفون صلابة المالكي والسنة يفهمون قدسية كركوك عند المالكي رغم انهم ساهموا مساهمة كبيرة في إضعاف الحكومة والانجرار وراء اوهام إسقاطها وكأنهم بضعفها ممكن ان يحصلوا على مكاسب سياسية من وراء تمسكهم بنصف الموقف مما سيضعف المالكي في اي مواجهة محتملة في قضية كركوك.

ولعل اكثر وصف دقيق لهذا ما قاله لي احد اقطاب السنة المشاركين في العملية السياسية حول المالكي:

- ان بعض الزعامات السنية تدفع المالكي باتجاه احضان الغير وان اي ضعف لحكومته يعني تخلي العرب عن كركوك وان العداء ضد الشيعة يعني جعلهم يختارون البديل الاصعب في معادلة اقليمية غير متزنة وصراع سياسي داخلي غير محسوم لأحد.

الائتلاف العراقي او لنقل الشيعة عموماً منقسمون الى فرعين رئيسيين فمنهم من يعتقد وهي حقيقة بأن السنة دفعوا الشيعة -ونتيجة لخراب البلد والموت على الهوية واحتضان القاعدة والصداميين- دفعوهم ويدفعونهم باتجاه التخلي عن اساسيات وثوابت وطنية في قضية كركوك وغيرها فهم والكلام لأحد اقطاب الائتلاف شككوا بعروبة الشيعة وشوهوا حقائق بلدان الجوار واضعفوا موقف المعتدلين الشيعة وانتزعوا كل خيوط الاخوّة وانصاعوا وراء الاوهام والسلطة وضيّعوا كل اوراق التقارب عندما جعلوا من الموت قضية يومية وهم القادرون على رفع السلاح ضد القاعدة والصداميين ورفض الانصياع لرغبات دول الجوار العربية التي تريد جعلنا ساحة حرب دائمة وعدم ترك المجال للولايات المتحدة او غيرها لتغيير الاوضاع في بلدانهم التي تعاني من البطش والاستبداد والتمسك بالسلطة الا مالا نهاية بل يتحدث قطب ائتلافي آخر بوضوح اكثر عندما يقول:

- يريدون منا موقفاً من كركوك وهم الذين جعلوا في كل بيت لنا مأتما وقالوا عنا بأننا قد جئنا مع قوات الاحتلال ووصفونا بأننا فرس بل وتمادوا اكثر عندما اشاعوا لدول الجوار بأننا نمثل نهجاً ايرانياً واننا ضد العرب والعروبة.

ويكشف القطب: ماذا نقول لجماهيرنا عندما نقف ضد الاكراد في وطنية كركوك هل نقول اننا سنحارب مع اصحاب نصف الموقف والقاعدة ضد الاكراد الذين عانوا معنا ويلات القمع الصدامي وهم الذين يذبحوننا يومياً.

تبدو الاجابة على اسئلتنا بهذا الوضوح جارحة وقد لا تعجب البعض ولكنها هي الحقيقة.. فالسيد مسعود البارزاني وريث النضال القومي الكردي يريد انتزاع كركوك بأي ثمن وهو القائل ان صبرنا له حدود وان كركوك كردية ولابد من تحقيق احلام الاكراد في هذا المجال وان ملا مصطفى البارزاني ناضل طويلاً من اجل هذا الامر.. عكس السيد جلال الطالباني الذي يفهم اللعبة الاقليمية والدولية والذي لا يرغب في تأجيج الصراع الآن حول كركوك لكي لايدخل الوطن في صراعات اخرى ولا يريد ايضاً المساس بالحلف الشيعي- الكردي المقدس كما يصفه وما بين احلام السيد مسعود البارزاني وواقعية السيد جلال الطالباني حقيقة مهمة وهي ان العرب شيعة وسنة اضعف حلقة الآن نتيجة لتشرذم السنة ووضع جميع اوراقهم في دول الجوار الطائفية وخوفهم من ارهاب القاعدة المسلط على رؤوسهم وعدم قبولهم بالامر الواقع مع تخبط شيعي واضح نتيجة ضربات الموت الذي فاق كل تصور مما جعل اوراقهم السياسية عرضة للصراع الداخلي والتآمر العربي والتمسك بالممكن والمتيسر.

وهكذا تبقى جميع الابواب مفتوحة للاحتمالات وكما يكشف مسؤول غربي لربما ستكون بغداد آمنة في المستقبل لأنني (والكلام لازال له) اتوقع حرباً ضروساً ما بين الكرد والسنة العرب اما الشيعة فسيبقون لفترة طويلة يعالجون جراحاتهم اليومية لأنهم وبكل صراحة كفروا بكل الثوابت الوطنية.

وما بين كركوك والصراع الدامي المتوقع وما بين تحقيق الحلم الكردي هناك سؤال ملح هل ستبقى تركيا بعيدة عن هذا الصراع الذي يمس خارطتها ويدخلها في صراع حاولت كثيراً الابتعاد عنه وماهو موقف امريكا من هذا الصراع وهل ستتخلى عن حليفتها انقرة وتترك لأكراد العراق الفوز بكعكة الصراعات الطائفية؟.

هذا السؤال يجيب عليه سياسي كردي مخضرم رفض الكشف عن اسمه عندما قال:

- انا اتوقع بأن الصراع سيكون دامياً حول كركوك ولا توجد بوادر حسم لهذا الموضوع فالشيعة ليسوا على استعداد لمحاربة الأكراد ولن يفعلوا ذلك والسنة اضعفوا انفسهم عندما اصبحوا حاضنين للإرهاب والاكراد الذين يحلمون بالحق التاريخي لن يكونوا بعيدين عن مرمى المخططات المرسومة سلفاً وهو استمرار الدم المجاني في وطن ابتعد عن ثوابته كثيراً.

ويضيف السياسي الكردي المخضرم: انا اعتقد بأن الكل سينغمس في صراع مسلح الى ان يصل الجميع الى مرحلة الاعياء والتعب حينها ستكون الحلول جاهزة وهي لا غالب ولا مغلوب.. لأن الكل يجب ان يعرف انه يقاتل في غير موقعه وفي الزمان الخطأ.. لهذا لا اتوقع نصراً لاحد في معركة خاسرة الثمن فقط زيادة الوفيات وعدم الحسم في أي قضية. ولعل اكثر العارفين ببواطن الامور ما قاله احد السياسيين الغربيين عندما وضح ذلك بصورة اقرب للواقع عندما قال:

- هنالك عولمة ووجود امريكي وهنالك صراع ثروات وتفتيت للبنية الوطنية والحاد بكل المشاريع الجاهزة لأنه بلد الفوضى وكركوك لن تمسها قرارات هنا وهناك انه قرار امريكي تركي ولربما ايراني.

الذي اتوقعه هو ان الصراع سيكون مسلحاً وهو ما تريده بعض الاطراف الدولية اي خلق بؤر توتر جديدة في العراق ولكن والكلام للدبلوماسي الغربي الصراع لن يكون طويلاً لأنه الصراع الذي سيضعف الجميع ليجلسوا اخيراً وهم متعبون الى طاولة مفاوضات كما حدث في مؤتمر الطائف عندما وصل الاقوياء الى نتيجة بأنه الاقوى في وطن لم تحسم اجندته دولياً ولا حتى ملامح وجوده اثبتت وضوحها.

وبعد كل هذا لابد من التحذير من قضية مهمة وهي ان لا يندفع الاكراد الى حرب خاسرة وان يتخلى السنة عن سياسة اضعاف الشيعة وان يعي الشيعة بأنه لابد من تقديم تنازلات والا ضاع الوطن واصبحنا دكاكين في داخل الكانتونات ان حدثت.

وانه ليس امامنا من سبيل سوى انتشال الوطن من امراضه ودعم حكومة السيد المالكي ومحاربة الغرباء الذين يتدخلون في شؤوننا الداخلية والانتصار لوحدة العراق لأن الصراع الكردي العربي السني ان وقع فسيكون بداية لحرق آخر اوراق التوت والكل سيرى نفسه بدون ان يعرف وقد وقع في احضان الغير وصودر قراره السياسي واصبح مجرد اداة تنفذ ما يريده الاقوياء.

حذار حذار من ضياع الوطن وما علينا الا لملمة جراحنا ومغادرة احلام العظمة المصطنعة اساساً.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل ستكون كركوك نقطة انطلاق الحرب العربية السنية - الكردية ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كل العراقيين :: الأقسام العامة :: منتديات كل العراقيين العامة-
انتقل الى: