منتديات كل العراقيين


 
التسجيلالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتمركز رفع الملفاتدخول

شاطر | 
 

 متى سنقول للقتله ... كش مات ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حيدر123
¤©[£]عراقي محترف[£]©¤
¤©[£]عراقي محترف[£]©¤


ذكر
عدد الرسائل : 21
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 25/03/2007

مُساهمةموضوع: متى سنقول للقتله ... كش مات ...   2007-04-04, 05:55

متى سنقول للقتله ... كش مات ...

(حسن حاتم المذكور)

منذ ثلاثة اعوام تقريباً وامتداداً لعقود من الحكم الدموي لحزب البعث ’ والنزيف العراقي لم يتوقف ويزداد بشاعة حتى اصبح كل شي في العراق سهل الأستباحة .

ارواح ودماء العراقيين مستباحة ’ امنهم واستقرارهم ومقدساتهم وحرياتهم وسيادتهم وثرواتهم وتاريخهم وجغرافيتهم مستباحة ’ الموت يتجول بصلف وعنجهية في شوارعهم يترصدهم في كل زاوية من حياتهم ’ ملثمون ’ مفخخون ’ احزمة وعبوات ناسفة ’ خطافون ’ ذباحون وبهائم انتحارية ’ واجهات بعثية تفرض واقعها هزيمة على العملية السياسية وتشويهات للتحولات الديموقراطية .

بالأمس فاض الأستهتار عن اناءه بعد العملية الدنيئة في تفجير المرقد الشريف للأمامين علي الهادي وحسن العسكري ( ع ) .

مصادر الجريمة المنظمة لم تعد لغزاً الا لمن يحاول لأسبابه التهرب عن مسؤولية الأشارة الصريحة اليها وتشخيصها’ او متورطاً بهذا الشكل او ذاك بدعمها والحفاظ على استمرارية زخمها .

مصنعي ومنتجي وممولي ومصدري الجريمة مجموعة سافلة فاشية بعثية تحسن لعبة الخداع والمناورة والتضليل والتستر على جرائمها .

حزب البعث العفلقي تنظيم دموي .. اجهزة قمعية مدربة كفوءة .. تمتد على مساحة العراق وتخترق زوايا جسده .. البعث ثروات واسلحة واعلام وامتدادات اقليمية دولية ومنابع محلية .. البعث واجهات اسلامية وعروبية وعلمانية تخترق العملية السياسية ’ تصافح وتخدع وترشي البلداء وضعاف النفوس من متصدري العملية السياسية .. البعث في اجهزة الدولة ’مستشارين للروؤساء والمسؤولين وقيادات للمليشيات الحزبية المسلحة وفي الأعلام الحكومي والمجلس الوطني ورموز له في مفاصل المنطقة الخضراء وعلاقات مثيرة متميزة سريـــة وعلنية مع قوات الأحتلال وتنسيق على اعلى المستويات مع دول الجوار واصحاب القرار والتأثير في الشأن العراقي .

البعث في مأمن من غضب الناس داخل مايسمى المعتقلات الأمريكية ’ وتحت غطاء فضائح مفتعلة تتم حمايتهم واعادة تأهيلهم وربما تدريب بعضهم ثم اعادة زرعهم رعباً في الشارع العراقي .

البعث يقتل ثم يستنكر ’ يدمر ثم يتهم ’ يفجر ثم يفاوض ’ يهدد ثم ينفذ ’ يفرض واقعا ًمشبوهاً على العملية السياسية عبر اطلاق مبادرات مفخخــة تهدد بتفجير مستقبل العراق ’ يعلقها ويطلقها على لسان غيره ويورط فيها ضحايا نشوة السلطة والجاه من الطارئين على مجد المواقف الوطنية .

ركام من الشعارات والمبادرات والهلوسات تحاول طمس معالم العملية السياسية والتجربة الأنتخابية ..

حكومة للوحدة الوطنية .. مجلس الحل والعقد... مجلس للأمن القومي .. الأستحقاق الوطني .. اشاعات واتهامات ومخاوف مفتعلة مفضوحة من حكومة طائفية وتهويلاً في تدخل ايراني وهلال شيعي ودعوات مشبوهة لأجتثاث وزيري الدفاع والداخلية لكونهما الأفضل في تأدية الواجب الوطني .

البعث اجتاح المنطقة الخضراء ناطقاً بلسان الرئيس والوزير والتكتلات والقوائم ’ يتدفق خطوطاً حمراء ومشاريع ومناورات ومبادرات وتهديدات عبر ثقوب العملية السياسية في نقاط ضعف وعورات السيدة (مرام ) ومقاومتها الشريفة جداً .. جداً وشبابيك طائفية المندوب السامي .

جريمة تفجير المرقد الشريف للأمامين الهادي والعسكري ( ع ) لم تكن الأولى وسوف لن تكن الآخيرة لازال العراق رافضاً لخيار السخونة على الموت ولم يعلن استسلامه للأمر الواقع .

المواقف والأستنكارات التي تضيف جروحاً من بعض رموز الأئتلافات والأتحادات والنخب الطائفية والقومية وهم بالأمس واليوم وربما غداً يحتفلون ويغازلون ويعانقون الواجهات الملوثة لحزب البعث ’ وكما قالها الرئيس محقاً قبل ان يتراجع عنها " هولاء يعملون مع الأرهابيين ليلاً ويتفاوضون معنا نهاراً " .

ان الأستنكار المخلص والرد الجاد على الجريمة التي ارتكبت بتفجير مرقد الأمامين ( ع ) والجرائم لبشعة التي سبقتها والقادم منها والعمل الفعلي للدفاع عن العراق واهله والحفاظ على العملية السياسية ونقاء النهج الديموقراطي وصيانة ثقة الناس واحترام اصواتهم الأنتخابية وانجازاتهم التاريخية يبداء من الحرص والمحافظة على المكاسب التي حققها الناس في انتفاضتي الأنتخابات والدستور ورفع اتربة مشاريع حكومة الوحدة الوطنية ومجلسي الأمن والحل والعقد قبل ان تتوارى تحت اوحالها’ كذلك رفض التدخلات المهينة في الشأن العراقي ورفض الشروط والمشاريع والضغوطات المسيئة لكرامة وسيادة العراق والعراقيين واستقلالية مؤسساتهم الأدارية والقانونية وتحرير ثرواتهم ورفض التشويهات الكاذبة ورفع الضغوط عن وزارتي الدفاع والداخلية واطلاق حريتهما في تطهير اجهزتهما من البعثيين والفاسدين والوكلاء وتسليمهما الملفات الأمنية بكاملها ’ وتفعيل القضاء لفرض القصاص العادل والعاجل على من اجرموا ومن يواصلون الأجرام من زمر حزب البعث .

ان استباحة دماء وارواح وامن ومقدسات ابناء الطائفة الشيعية هي استباحة مرفوضة للوطن بكامله ويجب التصدي لها وايقافها فوراً’ لكن وبنفس الوقت ان ردود الأفعال وحالات الدفاع عن النفس المشروعة اذا ما تجاوزت حدودها والحقت الضر والأذى بأمن ومقدسات الأبرياء من ابناء الطائفة السنية فتصبح وجهاً آخراً للمؤامرة البعثية ويجب استنكارها ورفضها ايضاً .

ان الزمر الملثمة لمجرمي النظام البعثي السابق ومآجوريه من تكفيريين ومفخخين وانتحاريين’ معروفة مفضوحة من حيث تواجدها واوكارها ومصادر تمويلها والناطقين بأسمها ويجب محاصرتها وتحجيمها داخل زاوية مثلثها وفي معسكرات ( معتقلات ) القوات الأمريكية ثم اجتثاثها قانونياً ’ لا ان نتصالح معها ونغسل ايديها من دماء الجريمه ونمسح عن وجهها سيماء الخيانة ونفتح لها ابواب العملية السياسية لتواصل عبثها بمقدرات العراق واهله وهذا ما فعله ويفعله السياسيون المحليون والمندوب السامي السيد ــ ابو عمرـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المهندس ارشد عماد
¤©[£]عراقي رهـيـب[£]©¤
¤©[£]عراقي رهـيـب[£]©¤


ذكر
عدد الرسائل : 107
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 06/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: متى سنقول للقتله ... كش مات ...   2007-04-05, 04:25

والله عندك كل الحق بس الى من نشتكي فقط الى الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
متى سنقول للقتله ... كش مات ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كل العراقيين :: الأقسام العامة :: منتديات كل العراقيين العامة-
انتقل الى: